ابن أبي حاتم الرازي
119
كتاب العلل
عَنْ نَوْفَل بْنِ سُلَيْمَانَ الهُنَائي ، عن عُبَيدالله بْنِ عُمَرَ العُمَري ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ؛ قَالَ : وَقَفَ النبيُّ ( ص ) بِعُسْفَانَ ( 1 ) فَقَالَ : لَقَدْ مَرَّ بِهَذِهِ القَرْيَةِ سَبْعُونَ نَبِيًّا ، ثِيَابُهُمُ العَبَاءُ ، ونِعَالُهُمُ الخُوصُ ؟ فسمعتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حديثٌ مَوْضُوعٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، ونَوْفَلُ بنُ سُلَيْمَان هَذَا ضعيفُ الحديث . 1853 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عليُّ ابن مُحَمَّدٍ الطَّنَافسي ( 2 ) ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِير ( 3 ) ، عَنِ الأعمَش ، عَنْ شِمْر ( 4 ) بْنِ عَطِيَّة ، عَنْ حمزةَ أَبِي عُمَارة ؛ قَالَ : جَاءَ ( 5 ) رجلٌ إِلَى عُبَادةَ بنِ الصَّامت وفلانِ بنِ الرَّبِيعِ ، فَقَالَ : يَا هَذَا ( 6 ) ، أَلاَ تَرَيانِ الرجلَ يصلِّي
--> ( 1 ) عُسْفان : قريةٌ بين مكَّة والمدينة ، قيل : على مرحلتين من مكة على طريق المدينة . انظر " النهاية " ( 3 / 237 ) ، و " معجم البلدان " ( 4 / 121 - 122 ) . ( 2 ) لم نقف على روايته من هذا الوجه ، وقد أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 34799 ) : ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شمر بن عطية ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ عبادة بن الصامت قال : إذا كان يوم القيامة قال الله : « ميِّزوا ما كان لي في الدنيا ، وألقوا سائرها في النار » . وأخرجه هناد في " الزهد " ( 851 ) من طريق يعلى ، عَنِ الأَعْمَش ، عَنْ رجل ، عَنْ شهر ، به . وأخرجه الطبري في " التفسير " ( 18 / 136 / الكهف 110 ) من طريق عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، عن حمزة ، عن شهر قال : جاء رجل . . . . وأخرجه في " تهذيب الآثار " ( 1125 / مسند عمر ) : ثنا كريب ، عن ابن إدريس ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عن حمزة أبي عمارة ، عن شهر ، عن عبادة ، ابن الصامت وفلان بن الربيع ، به . ( 3 ) هو : محمد بن خازم . ( 4 ) في ( ك ) : « شهر » . ( 5 ) قوله : « جاء » سقط من ( ك ) . ( 6 ) كذا في جميع النسخ ، والصواب : يا هذان ، فلعلَّ النون سقطت من النسخ ولم نجد هذه العبارة في مصادر التخريج .